شــــــــــارك معنا في رئيك في المسرح المرئي ...للصم
مهر- عيين, سجل لمشاهدة الروابط, سجل لمشاهدة الروابط, سجل لمشاهدة الروابط, سجل لمشاهدة الروابط
30 آذار/مارس 2010
الرسالة هي في الحركة
الفرقة الإيرانية للمسرح المرئي للصم تقدم عروضها في الولايات المتحدة.
سجل لمشاهدة الصور من اليسار، شهناز شريفي، فاطمة فخري، داوود مشايخي، وفارمارز تلاكوب، قدموا عروضهم المسرحية في واشنطن ومدن أخرى.
واشنطن - مجموعة صغيرة من الممثلين الإيرانيين جالت عبر الولايات المتحدة لمدة أسبوعين تقريباً، لا يتكلم أفرادها كثيراً ولا يسمعون إلا أقل، ولكنهم يتعلّمون ويعلّمون مهنتهم.
الممثلون هم صم أو أعضاء يعانون من ضعف السمع في فرقة مهر- عيين من طهران. وجاءوا في تأديتهم لعروضهم المقتبسة من الملحمة الفارسية، الشاهنامة، حاملين معهم قطعة من تراثهم الثقافي إلى المسارح الأميركية.
قالت مديرة الفرقة فاطمة فخري إنها بدأت التخطيط للقيام بهذه الرحلة قبل ثلاث سنوات منذ ان عرفت بمهرجان "كويست فِست"، وهو مهرجان دولي للمسرح المرئي: الرقص، التقليد، الإيماء، لغة الإشارة، تحريك الدمى وأنواع أخرى من الحركة لا تعتمد في المقام الأول على الكلمات المحكية لإيصال المعنى. وقد أقيم المهرجان في جامعة غالوديت في واشنطن، وهي أهم جامعة أميركية للطلاب الصم.
السيدة فخري هي أكثر من مجرد مديرة الفرقة الإيرانية، فهي تدير أيضاً برنامجاً للأشخاص المعوقين لدى الوكالة الحكومية الإيرانية التي تشرف على إدارة برامج للمعوقين. وتقوم الفرقة المسرحية بأكثر من الترفيه، فهي تُعلّم التمثيل والحرف المسرحية الأخرى للناس الذين يعانون من إعاقات متنوعة. قالت، "ان الهدف بالطبع هو تدريب الناس المعوقين... لكي يصحبوا مستقلين بطريقتهم الخاصة."
وأضافت فخري أن "من الصعب جداً للناس المعوقين ان يجدوا عملاً، وما نعمله يُشكِّل إحدى الطرق كي يحصل الأشخاص المعوقون على أعمال أو وظائف."
سجل لمشاهدة الصور راقصون من فرقة مهر- عيين يقدمون عرض قصة سيمورغ وزعل من الشاهنامه.
تمكن أربعة فقط من أعضاء الفرقة العشرة من القيام بالرحلة، كما تأخرت خطط سفرهم. لذلك لم يتمكنوا من حضور كل حفلات مهرجان "كويست فست" الذي انتهى في 14 آذار/مارس. لكنهم تمكنوا من تقديم بقية عروضهم المقررة في بوسطن بولاية مساتشوستس، ولانكاستر بولاية بنسلفانيا، وبلتيمور بولاية ماريلاند.
قال تيم ماكارتي، الرئيس والمدير الفني لفرقة "كويست"، وهي فرقة لا تبغي الربح ونظمت مهرجان "كويست فست"، "إن كونهم احتاجوا للقيام بمثل هذه الجهود الكبيرة للإتيان إلى هنا يكشف لي شيئا عن جوهر هذه الفرقة."
مع غياب ستة من أعضاء الفرقة، لم تستطع مهر- عيين أن تقدم في عرضها سوى جزء فقط من مسرحيتها، ولكن السيدة فخري قالت ان هذا الجزء كان هاما. انه قصة زعل، وهو شخص أمهق (المهق مرض يسبب بياض البشرة) يرفضه والده ويتخلى عنه عندما كان طفلاً. فيقوم سمورغ، الطير الكبير الحكيم، بإنقاذه وتربيته وإعادته في وقت لاحق إلى والده. قالت السيدة فخري انها اختارت هذه القصة من الملحمة الضخمة الشاهنامه كإحدى الحلقات التي تنطلق حركتها من خلال الإعاقة والرفض. وقالت، "هناك إعاقات خفية في القصائد، ثم هناك قطعة لجعل غير المرئي مرئياً من جديد."
تضم الفرقة الإيرانية ممثلين صما او يعانون من ضعف السمع وينتمون إلى العديد من مشارب الحياة: منهم موظف في مكتب المعوقين، والعامل في مطعم للبيتزا، ومدرّس كمبيوتر، وأستاذ محاضر في الفن، والموسيقي، ومحرِك دمى، والمترجم، والطالب. قامت الفرقة بجولات فنية في أماكن أخرى شملت دول أوروبا الوسطى والشرقية. ومع ان التواصل والتفاهم مع الفرقة ربما يُشكِّل قليلا من التحدي والإشكال خارج المسرح، لكن هذه المقابلة مع فخري والممثلين داوود مشايخي، فارمارز تلاكوب وشهناز شريفي جرت باللغة الإنجليزية، ولغة الإشارات الأميركية، ولغة الإشارات الفارسية واللغة الفارسية. أما الأعمال المسرحية للفرقة، فمثلها مثل بقية أعمال فرق المسرح المرئي، تكون مفهومة بنفس الدرجة من جانب الجمهور في أي بلد كان.
قالت السيدة فخري ان وكالتها سوف تنظم مهرجاناً دولياً خاصاً بها للممثلين المعوقين للسنة الرابعة في شهر آب/أغسطس يضم مهرجين مقلدين وإيمائيين كما يضم عرض مسرحيات لشكسبير والعلاج عن طريق الفن.
رافق ماكارتي، مدير فرقة كوست، الفرقة في الجزء الباقي من جولتها الفنية، وقال، "لقد أدت مهمتها بروعة"، ومهدت للإيرانيين الفرصة لتقديم عروضهم ومشاهدة استراتيجيات جديدة صممتها فرق اخرى لإدخالها في أدائها كي يتمكن أفراد الجمهور الصم من متابعة أداء الفرقة.
وقال: "قابَلت الفرقة بعض الناس المهمين جداً الذين يمكن أن يشكلوا همزة وصل هامة. وتمكنت من مشاهدة أعمال مسرحية مختلفة."
شاهدت الفرقة عرضاً مع حوار مكتوب لمسرحية "ليون كينغ" أو "الملك الأسد"، في بوسطن، حيث عرض الحوار بكامله على شاشة مركبة إلى جانب المسرح. وقام أفرادها بالتمثيل والإجابة عن أسئلة استمرت لأكثر من ساعة وجهها إليهم الجمهور في لانكاستر، بولاية بنسلفانيا، وعلّموا في ورشة عمل وتَعلَّموا حركات رقصة الهيب هوب من فرقة يابانية. قال ماكارتي، "هذا هو جمال المسرح المرئي. تترافقون بصورة أساسية مع بعضكم البعض لتجربة الحركات."